تنويه

هذه القصة متعددة الوسائط تستخدم الفيديو والصوت. يُرجى التأكد من تشغيل مكبرات الصوت.

استخدم عجلة الفأرة أو أزرار الأسهم على لوحة المفاتيح للتنقل بين الصفحات

حرك إصبعك على الشاشة للتنقل بين الصفحات

البداية

BuildingTheFuture-AR

 الشعار http://stories.unesco.de/buildingthefuture-ar
ذهاب إلى الصفحة الأولى

تتمتع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بثراء في المواهب والمبادرات التي تنتظر الاكتشاف. منذ عام 2011، ظهرت العديد من الأفكار والطاقات الجديدة. ونحن اليوم في لحظة مواتية لتكريم أمثلة حية وملموسة والاحتفاء بها ومشاركتها، لما أضافته على القيمة العامة للثقافة في هذه المنطقة. يسعى هذا العمل إلى التعريف بالفنانين والمبدعين والمنسقين والعاملين الثقافيين المساهمين في هذه المشاريع، من المنطقة وخارجها.
وتهدف ملخصات المشاريع إلى التحفيز على المزيد من التبادل والتعاون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تقدم مجموعة "بناء المستقبل" مشاريع ملهِمة منتقاة تركت أثرًا على التحول الثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفترة بين عامي 2011 و2018. وهذا العمل مخصص لنشر إنتاج مشترك بين شركاء يعملون في المنطقة بذهنية متشابهة ومنذ وقت طويل. وتهدف هذه المجموعة من النصوص إلى استعراض المواهب والمبادرات الغنية التي تتجاوز حدود منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتتشاركها مع المجتمع الدولي الثقافي، لاستمداد الإلهام وتعميق التواصل!

ذهاب إلى الصفحة الأولى

المشاريع التي نقدمها هنا متنوعة جدًا، من حيث مواقعها الجغرافية وموضوعاتها ونهج كل منها وسبل التعاون وآليات التمويل والشركاء المساهمون. إلا أن هذه المشاريع جميعًا تشترك في نقطة واحدة، هي أنها نبعت من روح ديمقراطية ومناخ السعي إلى النهضة والتمكين، نهضة الحقوق المدنية والفرص بما يتجاوز الحدود الإقليمية، نهضة الحرية الثقافية وتشارك الموارد.
خلقت الانتفاضات الاجتماعية والسياسية في المنطقة العربية، عام 2011، فضاءات جديدة للعمل للمجتمع المدني. وعبرت دول أوروبية عديدة عن دعمها لهذه الانتفاضات من خلال برامج التعاون وبناء القدرات والتمويل والتبادل. فتشكل مشهداً حيوياً من المبادرات الفنية والثقافية. ظهر شركاء أقوياء وشبكات للفاعلين، وعُقِدت شراكات معرفة متعددة. ومن العوامل الإضافية التي ساهمت في هذه المشاريع، الفضول والانفتاح المتبادل بين الأطراف، ورغبة كل طرف في معرفة المزيد عن الأطراف الأخرى والتعلم منها. بدا أن المسافة الثقافية، بين المنطقة العربية وأوروبا بشكل خاص، بدأت تتقلص، وأتاحت صلات وحالات تعاون ثقافي المجال أمام العديد من الشركاء والمتابعين للتقارب.
وفيما تتعزز الحقوق الدستورية بشكل ملحوظ في بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما زال فضاء العمل المدني في دول أخرى يضيق، لاسيما في ظروف العنف المفرط، ما يزيد من أهمية قوانين التمكين وأطر التمويل.
تروي المشاريع التي نقدمها هنا جزءًا صغيرًا من القصة، وتعطي لمحة عن مساهمة الممارسة الفنية والثقافية من منظور التنمية المستدامة في بناء المستقبل.

ذهاب إلى الصفحة الأولى


وضع أصحاب فكرة العمل والمؤسسات الشريكة إعلاناً على الانترنت لتحديد المشاريع التي سيقدمها العمل، ثم نُشِرت الدعوة للمشاركة عبر الشبكة على نطاق واسع بين المنظمات وأصحاب المصلحة في المنطقة. تم اختيار هذا النهج للوصول إلى تنوع لامركزي ومنظم في الوقت نفسه.

اختار فريق التحرير المشاريع المُقدّمة بناءً على المعايير التالية:
* فترة تنفيذ المشروع بين عامَي 2011 و2017
* التوازن والتنوع في المواضيع والموقع الجغرافي
* درجة الابتكار ("التجارب الجديدة")
* أصالة التنظيم الذاتي الثقافي في المجتمع المدني
* النجاح في إظهار القيمة العامة للثقافة
* إمكانية تواصل المنطقة مع ذاتها
* الأثر الإيجابي على الجماعة المستهدفة
* أصالة روح التعاون/الشراكة
* أصالة المنهجيات المتّبعة
تقدم القصص كافة باستخدام نفس الهيكل، حرصًا على إمكانية قراءتها ومقارنتها بسهولة.

تتيح الصيغة السلسة للعمل إضافة المزيد من القصص حول مشاريع ملهِمة في المستقبل. نرجو ألا تترددوا في مشاركة تجاربكم مع فريق التحرير من خلال الشبكة المنشورة على الإنترنت على الرابط التالي: online grid

ذهاب إلى الصفحة الأولى

أطلقت البعثة الألمانية لليونسكو والمؤسسة الثقافية الأوروبية هذا المشروع، ثم تم تطويره بالشراكة مع جذور واتجاهات-ثقافة مستقلة. وقد عملت كل من هذه الجهات على مشاريع تعاون ثقافية متعددة المستويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومعها منذ عام 2011، بل وقبله. وتشكل هذه المؤسسات جزءًا من شبكة شراكات معرفية أوسع نشأت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

هي الصلة بين ألمانيا واليونسكو، وهي إحدى 196 بعثة وطنية لليونسكو، وتتولى مهمات الوساطة السياسة الخارجية الألمانية الخاصة بالثقافة والتعليم. وفي إطار برامج شراكة التحول، التابع للمكتب الخارجي الاتحادي، صاغت البعثة الألمانية لليونسكو منذ عام 2011 برنامج CONNEXXIONS، الذي يسعى إلى تعزيز المشاركة الديمقراطية والثقافية في المنطقة العربية من خلال بناء القدرات وتبادل التجارب ونقل المعرفة وشبكات التعارف بين الفاعلين الثقافيين.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

هي مؤسسة مستقلة مدفوعة بالأثر الممكن تحقيقه، وتعمل على تسريع وتحفيز وترابط مبادرات المجتمع المدني في الثقافة والفنون، وعقد الصلات معها - وإعادة التفكير وبناء أوروبا بوصفها فضاء مفتوحا وشاملا وديمقراطيا. تدعم المؤسسة صُنّاع التغيير الثقافي ومشاريعهم من خلال منح وبرامج تبادل ومنصات على الإنترنت وبرامج رعاية. وتسلط المؤسسة الثقافية الأوروبية الضوء على أمثلة متميزة للثقافة كقوة تغيير إيجابي من خلال جائزة الأميرة مارغريت للثقافة. وتعقد المؤسسة الصلات بين السكان المحليين للدول التي تدعم العاملين فيها من جهة، وأوروبا من جهة أخرى، وتربط بين القاعدة الشعبية والسياسات، وتيسر التعاون.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

مؤسسة مغربية غير ربحية تدعم دمج الثقافة في سياسات التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية. وُلدت مؤسسة جذور من رغبة الفاعلين الثقافيين المغاربة ، المقتنعين بأن العديد من المشكلات المتعلقة بالثقافة في الدول العربية والإفريقية هي واحدة (عدم مشاركة الحكومات في السياسات الثقافية، عدم الاعتراف بالثقافة كحق من حقوق الإنسان، ضعف الصناعات الثقافية، عدم حماية حقوق الفنانين، عدم وجود فرص عمل تدريب ثقافي، وغيرها). وتتمحور مشاريع جذور حول السياسات الثقافية (البحث والدعم ورسم الخرائط الثقافية) والعمل الفني والثقافي لإحداث التغيير الاجتماعي وريادة الأعمال الثقافية والتدريب وبناء القدرات وحرية التعبير الفني ومكانة وحقوق الفنانين.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

مؤسسة ثقافية سورية أُسِّسَت في نهاية عام 2011. تعمل اتجاهات على تفعيل دور الثقافة والفنون المستقلّة ليكون أكثر إيجابية في عملية التغيير الثقافي، السياسي والاجتماعي. تحقق اتجاهات هذا من خلال دعم الفنانين وأصحاب المبادرات الثقافية، وتمكين الباحثين الشباب، والعمل على بناء توافقات وتحالفات بين الأفراد والمؤسسات الثقافية، والترويج للفنون والفنانين من خلال مِنصّات إقليمية ودولية، إضافةً إلى العمل على وصول الثقافة والفن إلى المجتمعات السورية أينما كانت.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

مجتمع تونسي وآخر إيطالي، ينظر كل منهما على ساحلي المتوسط إلى الآخر لاكتشاف الأحلام والإحباطات والتحديات والمواقف السلبية المسبقة بشأن الهجرة، وتستند هذه النظرة إلى التعاطف والتفهم لتتجاوز تغطية الإعلام للمسألة: مرايا لامبدوزا هي تجربة مسرحية ورحلة تعلم تستمر لعشرة أشهر يخوضها معًا مديران ثقافيان ومؤسستان ثقافيتان و80 شابًا وشابة بين سرديتين متعاكستين.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: توعية الشباب من الطرفين بقضايا الهجرة من خلال المسرح

2. الموضوع العام: المسرح والهجرة

3. المجموعة المستهدفة: المسرحيون المحترفون والمعلّمون والشباب والمراهقون، بالإضافة إلى السلطات المحلية والرأي
العام

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: مرايا لامبدوزا هو مشروع تعاوني بين "براعم تتفتح" (تونس) وتياترو ديلارجين (إيطاليا)، بالتعاون مع المعهد العالي للفن المسرحي وجمعية الفنون الحية في تونس، جامعة بولونيا، والمركز الثقافي م زوناريلي، وبلدية سان لازارو دي سافينا وilgirovago.com.

5. المنطقة الجغرافية: البحر المتوسط، تداخل بين منطقتين (أوروبا والمنطقة العربية)، محلي

6. فترة التنفيذ: حزيران/يونيو 2014 – آذار/مارس 2015

7. تم تمويل المشروع في إطار برنامج Tandem شمل-تبادل المدراء الثقافيين، وهي مبادرة من المؤسسة الثقافة الأوروبية (أمستردام) وميت أوست (برلين) والمورد الثقافي (القاهرة) والأناضول الثقافية (تركيا) بدعم من روبرت بوش ستيفتونغ (ألمانيا) ومؤسسة دوين (هولندا) وميمتا (النروج).

8. الميزانية الإجمالية: 15600 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. #LampedusaMirrors

ذهاب إلى الصفحة الأولى

خلال المشروع، أجرى الطلبة مقابلات مع شباب تونسيين تتراوح أعمارهم بين 11 و31 عامًا ممن خاضوا تجربة قطع البحر إلى لامبدوزا أو تمنوا ذلك. كان لبعض البالغين من العمر 21 عامًا مظهر من هم في الخمسين، وبعضهم سُجِن في إيطاليا، وبعضهم حاولوا الانتحار عندما أُعيدوا إلى تونس. وسأل أحد الطلبة: "لِمَ تفعلون ذلك؟ إنكم تخاطرون بحياتكم!" فأجاب أحد التونسيين: "نسبة الأمل 50%". كان لهذه الكلمات دور حاسم في توعية المراهقين الإيطاليين بأسباب مخاطرة المهاجرين بقطع البحر المتوسط.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تعكس جزيرة لامبدوزا، كالمرآة، أحلام وإحباطات المجتمعين، التونسي والإيطالي البحر المتوسط يوحد المجتمعين ويفرقهما في الوقت نفسه، كما تعكس آمالهما والأنماط المسبقة فيهما.
بدأت براعم تتفتح وتياترو ديلارجين هذا المشروع في إطار برنامج Tandem شمل لكسر الأنماط المسبقة وإيجاد فهم أعمق بين المجتمعين من خلال الفن المسرحي.
وهدفت الورشتان المسرحيتان اللتان أقيمتا في إطار المشروع إلى تعليم محترفي المسرح الشباب، في البلدين كليهما، الأدوات القادرة على تهيئتهم للعمل مع المراهقين من المناطق المحرومة. وقد اختار المشروع مسارَين، أولهما تعليم الجيل الجديد من المدربين وثانيهما إشراك المراهقين والشباب من خلال المقابلات، وذلك لبناء فعل ثقافي طويل الأمد في المجتمعين المحليين، بمنح الأفراد في هذين المجتمعين أدوات العمل وتمكينهم من التعبير عن صوتهم. ونتج عن الورشتين عرضان فنيان ختاميان تم تصويرهما بالفيديو لتعميق حساسية المجتمعين تجاه القضايا المطروحة. واختتم المشروع بفعالية في مدينة بولونيا في إيطاليا شارك فيها فنانون من تونس وإيطاليا، وعُرض فيها وثائقي حول رحلة المشروع كاملة. كما عرض الوثائقي في مدارس ومهرجانات في أنحاء مختلفة من أوروبا.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...يظهر بأحسن صورة لدى فتيَين في السادسة عشرة من العمر جاءا من غامبيا طلبًا للجوء، ممن يسمون "قاصر من دون مرافقة". كان قد مضى على وجودهما في إيطاليا شهر واحد عندما وافقا على المشاركة في المشروع رغم أن أيًا منهما لم يكن يتقن كلمة واحدة من اللغة الإيطالية. عملا بجد بعيون حزينة وخائفة، لكنهما ضحكا مع زملائهما وكان المسرح هو اللغة المشتركة. بعد عامين، ما زالا يتعاونان مع الورشات المسرحية التي يقيمها تياترو ديلارجين كأقران للمشاركين الجدد.
ما نتج عن المشروع الارتقاء بقدرات ومهارات 80 شابًا وشابة من خلال المشاركة المباشرة والعمل الجماعي والإصغاء. وشكّل المدراء الثقافيون أنفسهم قدراتهم ومهاراتهم الشخصية، وعززوا من قدرات مؤسساتهم من خلال تجريب مناهج جديدة وتعلم مقاربات جديدة وتطبيقها في مشاريعهم التالية، كما فعلوا معًا في إنتاج مشترك آخر.
على المدى البعيد، يمكّن المشروع الأنشطة الثقافية في المناطق المحرومة في البلدَين بفضل الشباب. يمثل مشروع مرايا لامبدوزا تجربة عميقة يمكن للمشاركين من خلالها الاتصال والبناء عليها في المستقبل.
يكمن الإلهام من هذا المشروع إمكانية "العمل معًا" عوضًا عن العمل الفردي.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

A documentary about “Lampedusa Mirrors”, an Italian-Tunisian project on theatre and migration. By Teatro dell’Argine and Eclosion D’Artistes
ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

مهرجان بساط الريح لفن الحكواتي هو الأول من نوعه، حيث يقدم المهرجان قصصًا معاصرة وتراثية للجماعات المهمشة في مصر. لم تسنح الفرصة بتنفيذ المشروع بشكل كامل بسبب التشريع المصري الجديد للتمويل الأجنبي، والذي تغير جذريًا في مصر. ولكن المهرجان يشكل مثالًا ملهمًا للتوعية بحقوق المواطنين في المشاركة في التنمية الثقافة والفنية من خلال إعادة إحياء نشاط تقليدي إبداعي، وهو فن الحكواتي.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: إعادة إحياء فن الحكواتي في المناطق المهمشة

2. الموضوع العام: القصص المعاصرة والتراثية والشعبية من مصر ودول عربية أخرى، والتعبيرات الثقافية والحقوق الثقافية

3. المجموعة المستهدفة: المشاهدون من مختلف الأعمار من الفئات المستضعفة والمهمشة في المدن وفنانو الحكواتي المحليون والدوليون

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: مركز التكعيبة للتنمية الثقافية والفنية، وجمعية سهارى

5. المنطقة الجغرافية: محلية: الجماعات المهمشة في المدن المصرية

6. فترة التنفيذ: 2015 (مرحلة تجريبية محلية)

7. غير ممول

8. من دون ميزانية

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تم التفكير في مهرجان بساط الريح للتوعية بحق المشاركة في التنمية الثقافية والفنية من خلال نشاط فني غير معتاد. بدأ المهرجان أساسًا كمبادرة محلية من مركز التكعيبة في منطقة القاهرة الكبرى في مصر. وخلال تنفيذ المهرجان، واجه المنظمون الأوائل بعض المشكلات. في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، تغير قانون التمويل الأجنبي للمنظمات تغييرًا جذريًا، وبموجب القانون الجديد أصبح لزامًا على من يتلقى التمويل الأجنبي طلب موافقة رسمية. وغالبًا ما نتج عن ذلك فرض مواعيد نهائية وشروط صعبة التحقيق. ومن التحديات الأساسية التي واجهها المهرجان أيضًا، انسحاب مؤسسة مصرية كانت شريك التنفيذ الأساسي، في مرحلة حساسة من بداية المشروع. لذلك، لم يتمكن المشروع حتى الآن من التوسع على مستوى مصر والمنطقة والعالم.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

يهدف مهرجان فن الحكواتي إلى إشراك المواطنين من الجماعات المهمشة في حوار تفاعلي، وأداء دور في تنظيم الأنشطة الفنية. ويطمح المهرجان إلى إحياء فن الحكواتي وتقديم أشكال بديلة من الترفيه للجماعات المهمشة. ويشجع المشروع فناني الحكواتي المصريين والدوليين على رواية القصص في مساحات عامة مختلفة، ويعرف جمهورًا جديدًا بهم. بذلك، يتجاوز الفنانون مخاوفهم من العمل مع المجموعات المهمشة في المناطق الفقيرة.
ويعيد بساط الريح استخدام الفضاءات العامة للفعاليات الفنية والثقافية، ويركز على قيمة التعاون وإنشاء شبكات المعارف والشراكة بين قوى فاعلة متعددة. يشكل بساط الريح مثالًا ملهمًا للتواصل مع الجماعات المهمشة وإحياء أعمال ثقافية وأنشطة فنية تقليدية وحديثة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...تمثل في استعداد الفنانين والمؤسسات للتركيز على المناطق والمجموعات المهمشة، حيث تركز المشاريع عمومًا على مناطق مركز القاهرة. وبالتالي، يمكن رؤية بساط الريح كمثال ملهم على التفاعل مع جمهور جديد في مناطق مختلفة ومهمشة. للأسف، لم يكن في الإمكان استكمال تنفيذ المشروع بسبب التحديات التي فرضها تشريع جديد، وشروط الجهات الدولية الممولة، وانسحاب شريك أساسي من طلب مشترك لنيل منحة دولية، ما أدى إلى عدم تمويل المشروع.
من شروط تنفيذ مهرجان بساط الريح بنجاح في المستقبل، يؤكد المنظمون الأوائل على الحاجة إلى منح أكثر مرونة تركز على المناطق المهمشة، وقادرة على التأقلم مع الظروف الأمنية المستمرة وظروف العمل المعقدة في المنطقة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

كأول مشروع من نوعه، تخلق الشبكة العربية للقصص المصورة منصة لفناني القصص المصورة تمكنهم من التعاون والمشاركة ونشر أعمالهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحول العالم. ويعزز المشروع من إمكانيات فناني القصص المصورة لصناعة أدوات تعليمية يمكن استخدامها بشكل فعال داخل الجمعيات والمؤسسات العامة للعمل على التحديات الإنسانية والاجتماعية ضمن المجتمعات.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تعزيز التعاون والتواصل لفناني القصص المصورة العرب، وتشجيع استخدام القصص المصورة كأداة تعليمية واجتماعية

2. الموضوع العام: فن القصص المصورة

3. المجموعة المستهدفة: فنانو القصص المصورة، الفنانون الشباب في فلسطين والمغرب ومصر، طلبة المدارس، الأطفال واليافعين الذين يزورون المكتبات ويقرؤون القصص المصورة

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي بالتعاون مع مجلة سكفكف في المغرب، وكوكب الرسامين في مصر، وكشك كوميكس في مصر، ومركز خليل السكاكيني الثقافي

5. المنطقة الجغرافية: إقليمية (فلسطين، المغرب، مصر)

6. فترة التنفيذ: كانون الثاني/يناير إلى كانون الأول/ديسمبر 2017

7. الجهة الممولة: "الثقافة للجميع - ساوث ميد"، و هو برنامج منجز من قبل أنتير ارتز، مركز باك للفن، جدران للفنون والتنمية، خيال للفنون و التربية، المركز الوطني للثقافة و الفنون و اللجنة الألمانية لليونسكو.  وشارك في تمويل هذا المشروع الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج الثقافة المتوسطية الإقليمي - ميد كالتر.

8. الميزانية الإجمالية: 73839 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

هذا أول مشروع يؤسس شبكة تصل بين فناني القصص المصورة العرب من مختلف الدول العربية. بفضل هذا المشروع، أصبح لدى هؤلاء الفنانين، أخيرًا، وسيط يتعاونون من خلاله، ويتشاركون أعمالهم إقليميًا ودوليًا. كما سيساعد هذا المشروع الفنانين في تنمية قدراتهم على صناعة قصص مصورة كأدوات تعليمية تستفيد منها الجمعيات والمؤسسات العامة لتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع. وهذه الفكرة جديدة ومهمة، فالأطفال بحاجة إلى إيجاد شكل تعبير جذاب، والقصص المصورة تعبير فني متطور، لذا، من المهم أن نستثمر فيها.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

في العالم العربي، لم تتلقَّ القصص المصورة عادةً اهتمامًا كبيرًا كشكل من أشكال التعبير الفني. ولكن، في العقد الأخير، صنع جيل جديد من الفنانين دورًا مهمًا للقصص المصورة في المشهد الثقافي والفني العربي. لصقل مهاراتهم، قررت مؤسسة تامر في فلسطين إلى جانب المؤسستين الشريكتين في مصر والمغرب إنشاء الشبكة العربية للقصص المصورة للفنانين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. للبرنامج أربعة أهداف رئيسية: أولًا، تشجيع استخدام القصص المصورة كأداة تعليمية واجتماعية في المجتمع؛ وثانيًا، مشاركة موارد التمويل الممكنة؛ وثالثًا، تعزيز قدرات الفنانين العرب في مجال القصص المصورة وجمعهم للعمل معًا ضمن الشبكة؛ ورابعًا، نشر القصص المصورة العربية في أوروبا من خلال الترجمة إلى لغات مختلفة والتوزيع عبر وسائط مختلفة. وترغب الشبكة العربية للقصص المصورة في مد جسور بين فناني القصص المصورة في المغرب ومصر وفلسطين، وتمكين الفنانين الشباب من صقل مهاراتهم في رسم القصص المصورة وإصدار أعمالهم الخاصة. وتتحقق هذه الأهداف من خلال المعارض المحلية وترجمة القصص المصورة وطباعتها وتوزيعها.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...تمثَّل في الصلة التي نشأت بين فناني القصص المصورة في المنطقة العربية. فهم الآن يتعاونون في مشاريع عديدة، والأهم، ينشرون أعمالهم بشكل مشترك. وساعد البرنامج أيضًا في تعزيز قدرات الفنانين الشباب. وفي إطار المشروع، تم إطلاق موقع إلكتروني، لا لتأسيس منصة لفناني القصص المصورة العرب فحسب، بل لاتباع نهج يشمل الجميع لجمع كافة الفاعلين المهتمين في إنتاج القصص المصورة العربية أيضًا. ومن خلال الأنشطة التي نظمتها الشبكة وموقعها الإلكتروني، تمكنت من إنشاء فضاء ضروري لفناني القصص المصورة في المنطقة ليعبروا عن أنفسهم ويتعاونوا فيما بينهم وينشروا عملهم الفني. تدعم الشبكة العربية للقصص المصورة، بنجاح، استخدام القصص المصورة كأداة تعليمية للعمل على القضايا الإنسانية والاجتماعية في الجمعيات والمؤسسات العامة، من خلال توزيع الأعمال للمكتبات والمدارس العامة.
وبث المشروع الإلهام في العديد من الفنانين ومجلات القصص المصورة للانضمام إلى المشروع والمشاركة في الشبكة. عام 2018، سيتوسع المشروع إقليميًا ليضم تونس ولبنان، وينوي مواصلة النمو ليشمل كافة الفنانين العرب، والفنانين غير العرب المهتمين بالقصص المصورة العربية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تقديم المشروع على موقع SMCV's website

Website

Facebook







ذهاب إلى الصفحة الأولى

بدأ مشروع "الفن ميدان" كمبادرة فنية وثقافية مستقلة ترمي إلى أن يستعيد الفن والشعب الفضاء العام في مصر. بدأت المبادرة في نيسان/أبريل 2011، بمهرجان مدته يوم واحد يُقام مرة كل شهر في ميدان عابدين في القاهرة، وفي ميادين الإسكندرية وأسيوط والمنية والسويس. وبحلول شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2011، وصل الفن ميدان إلى 14 محافظة ومدينة مصرية. وتبنى المهرجان أيضًا رسائل اجتماعية وسياسية. قبل إيقافه عام 2014، كان المهرجان أحد أكثر المنصات الثقافة استدامةً في مصر.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: إعادة الفن والثقافة إلى شوارع مصر دعمًا لحرية التعبير والديمقراطية والتنوع

2. الموضوع العام: الفن والثقافة في الفضاء العام

3. المجموعة المستهدفة: الشعب المصري ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والفنانون المستقلون والمجموعات الشبابية والمؤسسات الثقافية الرسمية والمؤسسات الأمنية ووسائل الإعلام

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: المؤسسات الثقافية المستقلة في مصر، ائتلاف الثقافة المستقلة، وهي مجموعة من المتطوعين من محافظات مصر، بالتعاون مع المواطنين المصريين ومؤسسات رسمية

5. المنطقة الجغرافية: الميادين العامة في مصر

6. فترة التنفيذ: نيسان/أبريل 2011 – آب/أغسطس 2014

7. التمويل: تبرعات من أفراد ومؤسسات مصرية ثقافية مستقلة ومؤسسات حقوق الإنسان ووزارة الثقافة المصرية

8. الميزانية الإجمالية: 60000 يورو (ثلاث سنوات وثمانية أشهر في 14 مدينة)

9. الموقع الإلكتروني الرسمي: لا يوجد

10. / 

ذهاب إلى الصفحة الأولى

أعادت الجهات التي أطلقت المشروع حقًا كان غائبًا لعقود، هو حق المواطنين المصريين في الاستفادة من الفضاء العام وتقديم تعبيرات وتجارب ثقافية وفنية للشعب. في العامين الأول والثاني، شهد المنظمون تغييرًا إيجابيًا ملحوظًا، حيث حصل المهرجان على موافقة رسمية من الأجهزة الأمنية. رغم ذلك، لم يتمكن المشروع من الاستمرار وأوقفت نشاطاته في أيلول/سبتمبر 2014 حيث رفضت السلطات تسليم التراخيص اللازمة، لأسباب أمنية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

خلق الوضع السياسي في مصر، بعد 25 كانون الثاني/يناير 2011، حاجة ملحة ليؤدي المجتمع المدني دورًا واضحًا وقويًا في نشر مفاهيم مثل العدالة الاجتماعية والحرية والمساواة على نطاق واسع بين المواطنين. وعملت مجموعة من نشطاء ومؤسسات الثقافة وحقوق الإنسان المستقلين على إطلاق الفن ميدان، بنية الاستجابة لروح التعبئة الجماعية التي رافقت الثورة، ولتقديم الدعم من خلال النشاط الثقافي والفني.
سرعان ما تحولت المبادرة إلى منصة للرسائل السياسية من الشعب وإليه. على سبيل المثال، طالبت الأعمال التي تضمنها المهرجان بإلغاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، وعبّرت عن آلام الناس التي تسببت بها الفظائع المرتكبة بعد الثورة.
وكانت المنهجية التي اتّبعتها المبادرة بسيطة وفعالة: مهرجان فني وثقافي شهري في الميادين العامة في محافظات مختلفة في مصر من تنظيم مجموعة من المتطوعين من القطاع الثقافي، وفق قواعد واضحة:
• الاعتماد في المقام الأول على العمل التطوعي
• الشراكة مع وسائل الإعلام والعمل على التنسيق مع السلطات المحلية
• يتضمن كل مهرجان عروض أداء وأنشطة للأطفال وورشات عمل ومعارض ومعرض لبيع وتبادل الكتب وعرض أفلام وحلقات نقاش
بذلك، مكن المشروع الفاعلين الثقافيين من أداء دورهم في دعم الحريات المدنية والعدالة الاجتماعية والمساواة. وشُجِّع الإبداع والابتكار وحرية التعبير على امتداد 40 شهرًا في أكثر من 12 محافظة. واستمتع نحو 300 ألف شخص بتعبيرات ثقافية متنوعة. واستعادت الميادين العامة والشوارع دورها كفضاء للتلاقي والحوار والخلق.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...يتمثل في العلاقة الجديدة التي نشأت بين المواطنين والمجتمع والفن والثقافة، بالإضافة إلى علاقة المواطنين بالفضاء العام. ووسعت المبادرة من جمهور الثقافة المصري بإتاحة المجال أمام الحوار بين المواطنين كافة في الميادين العامة، لا في المراكز الثقافية المغلقة. كما قدم المشروع نموذج تمويل فريدًا قائمًا على التبرعات الطوعية حصرًا، ما صبّ التركيز على دور المجتمع المدني والفاعلين الثقافيين والفنانين المستقلين في المجتمع. وأظهرت تجربة الفن ميدان أن النموذج التنظيمي المختلف، وهو فريد من نوعه حتى الآن في مصر، ممكن من خلال الإدارة الأفقية والفعل الجماعي. وتميز المشروع أيضًا بفرادته في التعامل مع المؤسسات الرسمية، حيث اعتمد على التبرعات حصرًا، من دون أية بنية إدارية إضافية.
وشكّل المشروع بداية للمزيد من المبادرات الثقافية في الفضاء العام والمقاهي، وركز على مفهوم لامركزية الثقافية ودعم مجموعات الشباب، ما أدى إلى تشكيل مجموعات جديدة قادرة على الاستمرار في هذا العمل في المحافظات التي وصلت إليها المبادرة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

مرصد هي شبكة للبحث والتحليل النقدي في السياسات الثقافية في المغرب ولبنان وتونس ومصر. يمكن للفاعلين الثقافيين في المنطقة تبادل الخبرات وتشارك البيانات والمعلومات من خلال منصة وقاعدة بيانات مشتركة على الإنترنت. يعمل مرصد على إرساء أساس التعاون الإقليمي وصياغة السياسات الثقافية المستدامة بناءً على الأدلة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تمكين شبكات التعارف في المنطقة، وتبادل المعرفة والتعاون في السياسات الثقافية

2. الموضوع العام: بحث وتحليل السياسات الثقافية في مجالات التعليم والتدريب والتنوع والحوكمة والإنتاج

3. المجموعة المستهدفة: صناع القرار والعاملون في مجال الثقافة والمؤسسات الثقافية والباحثون والفنانون، بالإضافة إلى الرأي العام

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: جذور-مؤسسة للتنمية الثقافية في المغرب وإفريقيا، بالتعاون مع جمعية معزف (لبنان) والمدينة للفنون الأدائية والرقمية (مصر) وجمعية ثقافتنا قبل (تونس)

5. المنطقة الجغرافية: المغرب (الدار البيضاء) ومصر (الإسكندرية) ولبنان (بيروت) وتونس (تونس)

6. فترة التنفيذ: شباط/فبراير 2017 – كانون الثاني/يناير 2018

7. الجهة الممولة: "الثقافة للجميع - ساوث ميد"، و هو برنامج منجز من قبل أنتير ارتز، مركز باك للفن، جدران للفنون والتنمية، خيال للفنون و التربية، المركز الوطني للثقافة و الفنون و اللجنة الألمانية لليونسكو.  وشارك في تمويل هذا المشروع الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج الثقافة المتوسطية الإقليمي - ميد كالتر، صندوق روبيرتو شيمتا، أفريكا آرت لاينز و السفارة الملكية للنيروج بالرباط.

8. الميزانية الإجمالية: 74959 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسم.

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

خلال ممارستنا نشاطاتنا، اكتشفنا السياقات الأساسية لشركائنا، وبدأنا بفهم إنجازاتهم والصعوبات التي يواجهونها. وأسرنا ما رأينا من تقارب المجتمعات وتشابه نهج كل منا كمنظمة غير ربحية في مواجهة المشكلات الاجتماعية والسياسية، مثل الديمقراطية وحرية التعبير والوصول الحر إلى الثقافة. إلا أننا أدركنا أيضًا، أثناء رسمنا لخارطة القطاع الإبداعي والثقافي، أن التحديات التي نواجهها ووسائل تجاوزها، مختلفة اختلافًا ملحوظًا أحيانًا. عزز مشروع مرصد إرادتنا للعمل ضمن شبكة تمنح القوة لأصواتنا، وتتيح لأحدنا أن يتعلم من الآخر، وتدعم مبادراتنا وتساعدنا على إجراء حملات الضغط معًا.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

لتجاوز مشكلة النقص في المعلومات والبيانات والتعاون على صياغة السياسات الثقافية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أطلقت مؤسسة جذور مشروع مرصد بالشراكة مع منظمات من لبنان وتونس ومصر. رأى المؤسسون حاجة ملحة لتأسيس شبكة من الفاعلين الثقافيين تمكنهم من التعاون وتبادل البحث والتحليل النقدي في مجال السياسات الثقافية في المنطقة. تأسست منصة مشتركة على الإنترنت لتعزيز التعاون، وصياغة السياسات الثقافية بناءً على الأدلة، والعمل الفعال للوصول إلى هذه السياسات، ودعم المؤسسات الثقافية والعاملين في مجال الثقافة في تنفيذ مشاريعهم على أسس متينة. وأصبح في الإمكان الآن تبادل وتشارك التقارير والاتفاقيات والقوانين والأبحاث المتعلقة بالتدريب وحقوق النشر ووضع الفنانين والحوكمة والشروط الضريبية في مجال السياسات الثقافية، وذلك عبر قاعدة بيانات باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية. علاوة على ذلك، أُنتج محتوى ناتج عن بحث شامل أجرته كل من الجمعيات والمؤسسات المشاركة في المشروع عبر المقابلات النوعية والنقاشات العامة وجلسات العصف الذهني. أخيرًا، في كانون الأول/ديسمبر، سيوفر موقع إلكتروني ونشرة خاصة نظرةً عامة لوضع السياسات الثقافية في دول المؤسسات المشاركة، والموقع والنشرة مخصصان للخبراء الثقافيين والمهتمين من مختلف مجالات الحياة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...يتجلى في إدراك أنه من دون فهم شامل للمجال الثقافي في المنطقة، لا يمكن للفاعلين الثقافيين والمؤسسات الثقافية والفنانين دعم أنشطتهم بشكل مستدام. لذلك، يعمل مرصد مع هذه الكيانات كافة. ويشكل التعارف وتبادل المعرفة عاملًا أساسيًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تواجه معظم دول المنطقة تحديات متشابهة. أنشأ مرصد وسائل جديدة لتبادل التجارب ومشاركة أفضل الممارسات، لتستمد كل مؤسسة الإلهام من المؤسسات الشريكة في بيئة متداخلة أفقيًا وعموديًا.
مشروع مرصد بحد ذاته استمرار لمشروع طويل الأمد، هو نتيجة إرادة قوية ومطلب تبادل أفضل الممارسات في السياسات الثقافية. وشكل المثال المغربي -بتجربة "الوضع العام للثقافة"- نقطة البداية لهذا المشروع. ولكن المطلب يتزايد داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها. وتهدف المنصة إلى ضم المزيد من الشركاء لتصبح مرجعًا في منطقة جنوب المتوسط في المستقبل.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

يركز هذا البرنامج للإقامة الفنية، والذي يمتد أسبوعًا، على استكشاف إمكانيات التنمية المتعددة الكامنة في التراث الثقافي لأقدم مؤسسة تعليمية ما زالت تعمل إلى اليوم، وهي جامعة القرويين في فاس. ويربط البرنامج الوسائل المعاصرة للتعبير الفني بالبحث الأكاديمي للوصول إلى فهم شامل لقيمة التراث الثقافي وأثره على المجتمع المحلي في فاس وما بعدها.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: استكشاف قيمة التراث الثقافي المحلي من خلال مقاربته بأشكال التعبير الفني المعاصرة

2. الموضوع العام: التراث والفن المعاصر

3. المجموعة المستهدفة: الفنانون والباحثون من مختلف أنحاء المغرب

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: مركز فاس للإبداع الثقافي بالتعاون مع دار 7 لويات والمعهد الفرنسي في فاس

5. المنطقة الجغرافية: محلية

6. فترة التنفيذ: 2016

7. بلا تمويل

8. الميزانية الإجمالية: 0 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Instagram

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تمثل التأثير الأبرز لهذه الإقامة الفنية في الاهتمام العام الذي انصب على العمل الفني المقدم للجمهور بعد انتهاء برامج الإقامة الفنية. اعتمدت الأعمال الفنية على تراث ثقافي متجذر منذ زمن بعيد، لاسيما في تاريخ جامعة القرويين، ولكنه استخدم وسائل تعبير فني معاصرة. ورأى الجمهور أن الفنانين المعاصرين يؤدون الدور نفسه الذي أداه العلماء في جامعة القرويين عندما أوجدوا مقاربات جديدة لفهم الثقافة المحلية والسياقات الدولية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

بدايةً، أراد المصورون الفوتوغرافيون توثيق الفلاسفة وعلماء الدين والفنانين المشهورين من جامعة القرويين على امتداد عمر الجامعة في مقاطع فيديو مدة الواحد منها 10 دقائق. عندما اقتُرح المشروع على مركز فاس للإبداع الثقافي، وجد المركز أن المشروع متناسب تمامًا مع رؤيته: لعب دور الوسيط وتأسيس مختبر للتراث الثقافي باستخدام مقاربات معاصرة.
يهدف مشروع القرويين إلى فتح آفاق فكرية جديدة من خلال جمع الفنانين المغاربة لاستكشاف أثر جامعة القرويين القديمة على مدينة ومجتمع فاس، بالإضافة إلى المغرب والعالم أجمع. بذلك، عُقِدت صلات جديدة واستُكشِفت مجالات جديدة.
وكان أول فنانَين شاركا في برنامج الإقامة عام 2017، المصور الفوتوغرافي محمد كيليتو والفنانة البصرية والمؤدية مديحة سباني. كنقطة بداية، قدم مركز فاس للإبداع الثقافي معلومات حول الجامعة وتراث فاس الثقافي، ووصل الفنانين بالحرفيين المحليين. عملت مديحة على موضوع حضور المرأة في الفضاء الديني والفكري في الجامع، الذي أسسته امرأة. واستكشف محمد عمليات نقل المعرفة بين الحرفيين وتأثير هذه العملية على التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الحديث.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...يصعب قياسه الآن. ولكن التوعية المستمرة، محليًا ودوليًا، بأهمية أقدم مؤسسة تعليمية بمقاربات معاصرة، هي رؤية المستقبل. وللحفاظ على هذه الرؤية، ينظم مركز فاس للإبداع الثقافي اجتماعًا سنويًا لمناقشة القضايا الراهنة التي تواجه الوسط الثقافي محليًا ودوليًا، في محاولة لإيجاد الإجابات من خلال التعبير الفني الأصيل والبحث الفكري الشفاف.
إضافة إلى ذلك، يأمل مركز فاس للإبداع الثقافي إشراك المفكرين والفنانين في عملية إحياء الفضاء الرمزي لمدينة فاس القديمة، وتعريف الجمهور الواسع بها. ويمكن للمشروع إلهام الفنانين والباحثين التفكير في التراث الثقافي ودمجه في عملهم الحالي والتعلم من أسلافهم. كذلك، يستطيع المشروع تمكين التعاون والتبادل بين الحرفيين المحليين والفنانين حول المعرفة التقليدية والمحلية والمعاصرة، والأساليب الفنية.
على المستوى السياسي، يمكن للمشروع أن يلفت نظر السياسيين والمنظمات المحلية إلى الإمكانيات التنموية الكامنة في التراث الثقافي لمدينة فاس، والذي يتجسد في الممارسات المستمرة منذ قرون والقائمة على التنوع والثقافة المتجذرة محليًا.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

يشكل برنامج صندوق تشيمتا-فاليتا 2018 لتمويل التنقل مظلةً لبرامج تنقل متنوعة متاحة للفنانين ومدراء الثقافة. إلا أن هذا المشروع يبيّن أن توحيد الجهود يؤدي إلى تعزيز الدعم للمناطق التي تمر بتحول مؤقتًا من خلال برامج تمويل مصممة خصيصًا لهذه الغاية. ولسهولة تنقل الممولين وقدرتهم على إطلاق برامج جديدة بسرعة أهمية أيضًا!

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: ربط الفنانين والعاملين في الثقافة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشبكة عاصمة الثقافة الأوروبية (ECOC)

2. الموضوع العام: تنقل الفنانين والأعمال الفنية

3. المجموعة المستهدفة: الفنانون والعاملون في مجال الثقافة المقيمون في مالطا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: صندوق روبرتو شيمتا، ومؤسسة فاليتا 2018، بالتعاون مع غلوبال غراند سنترال

5. المنطقة الجغرافية: مشروع متعدد المناطق في أوروبا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط

6. فترة التنفيذ: 2015 – 2016

7. الجهة الممولة: من تمويل مؤسسة فاليتا 2018

8. الميزانية الإجمالية: 22 ألف يورو

9. الموقع الإلكتروني

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"أتذكر نقطة محددة مرتبطة بالارتفاع التدريجي في عدد المشاركين. فمن جهة، يمكن للمرء أن يشعر بالرضى نتيجة نمو العدد ويرى في الزيادة علامة على النجاح، وهي كذلك. ولكن هذه الزيادة تؤكد أيضًا حاجة الفنانين والمبدعين إلى السفر والاستكشاف والتفاعل مع أصحاب الذهنيات المشابهة. ويجدر التأكيد أن السنوات القليلة الماضية فرضت تحديات صعبة على الفنانين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد ساعدهم هذا البرنامج على التعامل مع هذه التحديات وتجاوزها". أنجي كوته، الأمين العام، صندوق روبرتو شيميتا (2017)

ذهاب إلى الصفحة الأولى

يعمل صندوق روبرتو شيميتا على تمويل التنقل منذ عام 1999. وبدأت شراكة الصندوق مع عاصمة الثقافة الأوروبية عام 2012 في محاولة لعقد الصلات بين الفنانين والعاملين الثقافيين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من جهة، وشبكة عاصمة الثقافة الأوروبية من جهة أخرى. ويستفيد هذا المشروع المشترك من قدرة شبكة عاصمة الثقافة الأوروبية من استغلال التنمية الثقافية في المدن وأطراف المراكز الاقتصادية الكبرى. كما يستفيد من نهج صندوق روبرتو شيميتا، الذي لا يكتفي بتمويل سفر الفنانين والعاملين الثقافيين الأفراد الذين لا يجدون تمويلًا في أماكن أخرى، وتأمين تأشيرات الدخول والتأمين لهم، بل يُنمّي أيضًا من القدرات الفنية لديهم من خلال تشارك المعلومات، ويساعدهم في الحصول على فرص جديدة، ويعزز التعاون بفضل برنامج التنقل ذي الطبيعة التعددية.
يتم اختيار المستفيدين من المنح من خلال دعوة مفتوحة مرتين في العام. تتولى لجنة من أقران المتقدمين من المنطقة كلها إجراء تقييم أولي للمتقدمين، ويتم الاختيار النهائي بناءً على توصيات الأقران، بعد أن يصادق عليها مجلس إدارة صندوق شيميتا. تكفل هذه المنهجية نزاهة الاختيار والمسؤولية أمام المتبرع.
في سنوات 2015 و2016 و2017، تلقى 23 مستفيدًا التمويل من خلال برنامج صندوق روبرتو شيميتا-فاليتا 2018، وغطّت المنح أنشطة متنوعة من المهرجانات الموسيقية وسرد القصص رقميًا، إلى برامج الإقامة وفرق الرقص والتعاون مع عواصم ثقافة أوروبية أخرى (ECOCs).

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...هو أن هذا النوع من البرامج -الذي يلبي الاحتياجات الحالية لمنطقة محددة ويعترف بالتنوع الثقافي ويقدم فرصًا متوازنة ومتساوية للجنسين ويحفز على اتباع نهج صديق للبيئة- يُنشأ من خلال التعاون بين المؤسسات ومن خلال إنشاء قواعد للتكافل.
ولكن، يكمن التحدي المستقبلي في الحفاظ على مصدر إمداد عندما يستمر الطلب على هذا النوع من البرامج. وهذا من أهم النقاط التي تم التفكير فيها من مختلف الجوانب خلال سنوات من التعاون.
ما نأمله هو أن تؤدي الفرص وشبكات المعارف إلى اكتشاف وإنشاء منصات جديدة تواصل احترام الحقوق الثقافية على مبدأ التبادل والتمكين الشخصي والرضى الذاتي والتعلم والتغير غير الرسميين.
يمكن لهذا البرنامج أن يلهم المزيد من السلطات المحلية ومؤسسات التمويل لعقد الشراكات مع المجتمع المدني والفاعلين فيه، للاستثمار في برامج تنقل حسب الطلب. ويجب أن تُصاغ السياسات الثقافية بناءً على الحاجة إلى التنقل لإنشاء الصلات على المستويات المحلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومناطق العالم كافة، بروح المساواة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

خارطة التنقل الثقافي في شمال إفريقيا هي منصة لأماكن تواجد وحركة المبادرات للفنانين والكُتّاب والباحثين الراغبين في السفر وتطوير مشاريعهم من منطقة شمال إفريقيا وضمنها. وتقدم الخارطة تجمعًا فريدًا من المؤسسات التي تعمل على كسر الصور النمطية العدائية المسبقة حول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال رفع صوت الفاعلين الثقافيين والباحثين والمنسقين، وتعزيز الضيافة والتبادل الثقافي بعيد الأمد.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تعزيز الفهم المتبادل للسياقات الاجتماعية الثقافية في المنطقة وتعزيز التعاون الفني والبحثي.

2. الموضوع العام: التنقل الثقافي، مشاركة المعرفة

3. المجموعة المستهدفة: المجتمعات المحلية، والفنانون والكتاب والباحثون من المنطقة والعالم

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: CeRCCa بالتعاون مع Le 18، ومشغل المرصد، وJISER Reflexions Mediterranies، والمدينة

5. المنطقة الجغرافية: مناطق متعددة (المغرب، الجزائر، تونس، مصر، لبنان، الأردن، فلسطين، إسبانيا)

6. فترة التنفيذ: أيلول/سبتمبر 2016 – أيلول/سبتمبر 2017

7. الجهة الممولة: مؤسسة آنا لند، OSIC، SGSAH، وساوث ميد

8. الميزانية الإجمالية: 44250 يورو

9. لموقع الإلكتروني الرسمي

ذهاب إلى الصفحة الأولى

في زمن يسوده سوء التواصل، تعتقد منصة خارطة التنقل الثقافي في شمال إفريقيا أن ثمة حاجة ماسة لمد الجسور بين الثقافات المختلفة. وأفضل السبل لتحقيق ذلك هو مشاركة المعرفة والفهم المتبادل.
تطور هذا المشروع عضويًا كمنصة تساهم في إحداث التعاون والتلاقي، حيث نُظّمت اجتماعات متعددة في برشلونة والجزائر العاصمة وتونس العاصمة.
تشجع خارطة التنقل الثقافي في شمال إفريقيا على التنقل والضيافة المتبادلة والتبادل الثقافي من خلال أنشطة تعاون وفعاليات متعددة الاختصاصات ترمي إلى تمكين المؤسسات من تطوير مشاريع إبداعية وإجراء البحوث في موضوعات مثل مكافحة الإقصاء الاجتماعي والبيئة والتراث وحقوق الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال الشبكة، انطلقت مشاريع جديدة تعزز الحوار بين الأجيال والأديان والثقافات. ويمثل كل من منصة "حركات" وبرنامج "كبريت" المثال الأبرز على ذلك.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ولدت فكرة منصة "خارطة التنقل الثقافي في شمال إفريقيا" عام 2014 عبر تعاون بين CeRCCa (برشلونة) والمدينة (الإسكندرية)، بدعم من برنامج دورك من مؤسسة آنا ليند. اهتمت المؤسستان بإمكانيات برامج الإقامة الفنية في مجال تعزيز التبادل والتعاون. وبعد بحث أولي، وجدت المؤسستان أن المعلومات حول قطاع برامج الإقامة الفنية في المنطقة قليلة. وبهدف معالجة هذا النقص في المعلومات ومد الجسور وعقد الصلات وإبراز قطاع برامج الإقامة الفنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وضعت المؤسستان خارطة للمبادرات التي تشجع التنقل الثقافي والتبادل الثقافي في شمال إفريقيا وخارجها. عام 2016، توسع التعاون ليشمل شركاء آخرين، وتمت صياغة منهجية منظمة وأكثر ارتباطًا بالأهداف. وأتاح دعم مؤسسة آنا ليند، باعتبارها الجهة الممولة الرئيسية، صناعة الخارطة كاملةً، ما زاد من قوة استراتيجية التعارف والتواصل.
اليوم، تضم الشبكة خارطة لسبعين برنامج إقامة فنية تعمل في المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان وفلسطين، و45 مقابلة مصورة مع فنانين وباحثين ومنسقين، كما تنسق المنصة برامج إقامة فنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومعلومات حول فرص التمويل من أكثر من 20 مؤسسة وقاعدة بيانات تتضمن 90 بندًا عن الشبكات والمنصات والمجلات على الإنترنت. وبذلك، حققت الخارطة توسعًا تخطى توقعات الجهتين المنظمتين.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

غالبًا ما كان الفاعلون الثقافيون في المنطقة وخارجها يعملون وحدهم منعزلين، من دون صلة واضحة بالمؤسسات الأخرى في مدنهم أو دولهم. وبمعالجة غياب التواصل جزئيًا، ما زالت المنصة منذ نشأتها في نمو مستمر من حيث الفكرة والنطاق الجغرافي، من خلال منصة "حركات".
علاوة على ذلك، تشكل خارطة التنقل الثقافي في شمال إفريقيا أداة لكسر الصور النمطية الضيقة عن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ككل، إذ تظهر مجموعة الفضاءات والموارد الموجودة على المنصة بوضوح أن ما يجمع الفنانين والكتاب والباحثين والنشطاء في المنطقة وخارجها أكبر مما يتوقع المراقب الذي يحكم من خلال معلومات منحازة يقدمها الإعلام التقليدي. وأفضل مثال على التفاعل والتبادل المستمرين هو الاجتماعات التي نظمتها الخارطة، والمشاريع المختلفة التي خُلِقت من خلالها. وينطبق هذا بشكل خاص على اجتماعات الخارطة في برشلونة والجزائر العاصمة وتونس العاصمة، حيث اجتمع باحثون ومنسقون وفنانون من ساحلَي المتوسط معًا لتحقيق هدف مشترك: تكريم وتمكين المبادرات الثقافية التي تيسر التبادل الثقافي وتخلق وسائل جديدة للنظر إلى الحوار بين الثقافات.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

إثنو قبرص 2016 مخيم موسيقي مكّن مجموعة من الشباب المهمشين من اختبار الموسيقى كأداة للحوار بين الثقافات. تعاون موسيقيون شباب من المنطقة العربية وأوروبا لإقامة مشاريع موسيقية تعليمية واجتماعية لاكتشاف "أصوات البحر المتوسط المشتركة". ويشكل المشروع مثالًا على مشاريع التبادل الموسيقي المتنوعة في المنطقة. ويسلط الضوء مجددًا على قدرة الموسيقى على أن تكون لغة عالمية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: اكتشاف الجذور الثقافية المشتركة ودعم إبداع الموسيقيين الشباب وقدرتهم على التنقل

2. الموضوع العام: الموسيقى

3. المجموعة المستهدفة: الموسيقيون الشباب من دول عربية وأوروبية عادةً ما يصعب عليهم السفر لاستكشاف أقرانهم الذين يشاركونهم الذهنية نفسها، والتفاعل معهم في سياق التداخل الثقافي، كما يستهدف المشروع المنظمات غير الربحية العربية والأوروبية

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: المركز العربي الأوروبي لموسيقى الشباب (EAYMC) بالتعاون مع المؤسسة الشبابية الموسيقية الدولية والأكاديمية العربية للموسيقى والمؤسسة الشبابية الموسيقية (كرواتيا وبلجيكا) وأغورا (مصر) والمعهد الموسيقي الوطني (الأردن) وإبيلوغي (قبرص)

5. المنطقة الجغرافية: مناطق متعددة (أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا)

6. فترة التنفيذ: تموز/يوليو 2016

7. الجهة الممولة: وزارة التعليم والثقافة في قبرص، وإيراسموس+

8. الميزانية الإجمالية: 28000 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

بعد المراقبة الدقيقة للعلاقة بين المنطقة العربية وأوروبا، نشأ هذا البرنامج لتعزيز الصلات في مجال الثقافة والفنون بين المنطقتين، ومواجهة التعصّب والخوف من الآخر. ولكن، كيف يمكن تجاوز الصور النمطية والانحياز ضد الآخر في السياق المعاصر؟ يقدم مشروع إثنو قبرص 2016 إحدى الإجابات العديدة الممكنة: عبر جمع موسيقيين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة لاستكشاف ما هو مشترك بين الهويات الثقافية التي ينتمون إليها. شكلت الموسيقى العربية والأوروبية التقليدية جسورًا بين الشباب، وشجعتهم على العمل معًا وعقد الصداقات. وتبنى المخيم الموسيقي أيضًا فكرة أن هؤلاء الشباب، عند عودة كل منهم إلى وطنه، سيصبح سفيرًا لدعم الحوار بين الثقافات وتعميق الفهم المتبادل.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

بناءً على إيماننا بأن الموسيقى يمكن أن تكون أداة تمكين، أطلق المركز العربي الأوروبي لموسيقى الشباب فكرة مشاريع "إثنو" عام 2005. وبعد تطبيق الفكرة في عدد من المواقع الأوروبية، نُقِل المشروع إلى المنطقة العربية عام 2012. صُمِّم البرنامج كمخيم تعليمي للموسيقى التقليدية مدته 10 أيام في العاصمة القبرصية ليماسول، وجمع 32 موسيقيًا شابًا من دول عربية وأوروبية.
وقبل اختتامه بحفل مشترك، استخدم المخيم أدوات ومنهجيات متنوعة للتعلم من الثقافات الأخرى، مثل ورشات العمل وجلسات العمل الجماعي واجتماعات الطاولة المستديرة والزيارات إلى مواقع ثقافية وفنية. بذلك، أتاح المخيم إمكانية تبادل وتفاعل الثقافات والتجارب والقيم بشكل غير رسمي في محاولة لتعميق حالة من المواطنة الثقافية العالمية بين الشباب.
وجمع إثنو قبرص 2016 موسيقيين شباب من الهوامش إلى مركز التنوع الثقافي العربي الأوروبي. نتيجة لذلك، تعزز الوعي الذاتي لدى الموسيقيين المشاركين، فأصبحوا أكثر انفتاحًا على التعاون مع أشخاص من خلفيات ثقافية أخرى. على المستوى الشخصي، قدم الحوار بين الثقافات دعمًا للمشاركين للوقوف في وجه التمييز والتعصب والخوف من الآخر والعنصرية. وعبر مشاركتها في قيادة هذه العمليات، تمكّنت خمس مؤسسات من أوروبا وشرق المتوسط من تعزيز المهارات الإدارية لدى العاملين فيها.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

عازف كمان شاب من الأردن.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...تحقق ضمن مجموعة الموسيقيين الشباب الذين تحول الشك تجاه الآخر لديهم إلى فضول إيجابي لتجاوز تحديات جديدة، وذلك بفضل تطوير مهارات ثبت أنها مفيدة في سياق التبادل الثقافي. وأدى توسيع معرفة المشاركين بالتقاليد الثقافية للمجتمعات العربية والأوروبية إلى تعزيز ثقتهم وساعدهم على تطوير مهارات ترتبط بالتبادل الثقافي، لاسيما المهارات اللغوية، حيث أُجريت النشاطات كلها باللغة الإنكليزية.
بالإضافة إلى ذلك، مكّن المخيم المشاركين من التعرف إلى التقاطعات الإثنية بين ثقافاتهم وفنونهم التقليدية، والتفكير في أقرانهم وتعليمهم وعاداتهم واهتماماتهم وذائقتهم وتاريخهم بصورة تحفّز على زيادة الوعي العابر للثقافات.
بذلك، يخلق المشروع أساسًا متينًا يتيح المجال أمام المواطنة الثقافية العالمية للازدهار.
وبروح الحوار بين الثقافات، تلبي هذه المبادرة التي تركز على الشباب الحاجة إلى تغيير نموذج العلاقة العربية الأوروبية بعد عام 2011. إن تفكيك الوهم بوجود اختلافات اجتماعية لا يمكن تجاوزها من خلال إيجاد أرضية مشتركة لإقامة تفاعل ثقافي عميق من خلال منهجيات غير تعليمية عامل مؤثر في عدد من المناطق والمجموعات المستهدفة، و ذلك لأن الأرضيات مشتركة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

ذهاب إلى الصفحة الأولى

YouTube Video Channel Ethno Cpyrus 2016

Website

Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"حوارات بين الثقافات" هي منصة لصناع التغيير الشباب، تهدف إلى تقديم تفكير نقدي في القضايا الاجتماعية، من خلال المشاركة الثقافية في منطقة أوروبا والبحر المتوسط. ومن عام 2012 إلى عام 2016، شارك فريق حوار بين الثقافات في إطلاق عدد من النشاطات التي تتنوع بين المهرجانات وورشات العمل ومشاريع البحث باستخدام الوسائط المتعددة والفنون والأعمال المعمارية في الفضاء العام. وتركز المنصة على تجارب التعاون الأفقي والتعاون بين أفراد من اختصاصات وثقافات متعددة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: عقد الصلات بين المحترفين الشباب لإحداث تغيير ثقافي واجتماعي إيجابي

2. الموضوع العام: التعاون بين الثقافات، المهرجانات الفنية، الفضاء العام

3. المجموعة المستهدفة: العاملون في مجال الثقافة والطلبة والفاعلون الثقافيون المحليون والدوليون، فضلا على المجتمعات المحلية

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: JISER Reflexions Mediterrànies، برشلونة، إسبانيا بالتعاون مع جمعية سايكا، وهران، الجزائر، وجمعية كريساليد، مدينة الجزائر، الجزائر، وجمعية أرتيكال المدنية، بلغراد، صربيا

5. المنطقة الجغرافية: محلية ودولية، الجزائر العاصمة، الجزائر ومنطقة البحر المتوسط

6. فترة التنفيذ: 2012 - 2016

7. الجهة الممولة: مزيج من المصادر العامة والخاصة، مثل شبكة معهد غوته، والتعاونية الفنية Arts Collaboratory، ومؤسسة أنا ليند، وساوث ميد سيفي، الجزائر العاصمة، والخطوط الجوية الجزائرية، وغيرها

8. الميزانية الإجمالية:
 مهرجان دجارت'14 : 54650 يورو مشروع المدرب : 41516 يورو

9. الموقع الإلكتروني

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"حوارات بين الثقافات" هو مشروع تبع مشروعًا آخر، فقد احتضنته شبكة المبتكرين الثقافيين، وهو مشروع عام أطلقه أكثر من 20 معهدًا من شبكة معاهد غوته في منطقة المتوسط في الفترة بين عام 2011 وعام 2012 في سياق الشراكة الألمانية العربية التحولية. وتعد المشاريع المشاركة في هذا المشروع مقياسًا للتطور في المجتمعات، باعتبارها محركة وحاضنة للتحول. من خلال الممارسات التشاركية والنهج المؤسسي الأفقي، تخلق شبكة المبتكرين الثقافيين جسورًا بين الناس والأفكار، وتوفر فضاءً مفتوحًا للعمل المشترك والخلق المشترك والتعلم المتبادل العابر للمناطق. عليه، فإن "حوارات بين الثقافات" جزء من مشروع تحول كبير، ويوفر استجابات محلية أنتجها الجيل الجديد من أصحاب المصلحة الثقافية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

وُلدت منصة "حوارات بين الثقافات" خلال منتدى شبكة المبتكرين الثقافيين في إسطنبول عام 2012، الذي كان يهدف لدعم مبادرات المجتمع المدني ومشاركة الشباب في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتدعم المنصة فكرة أن الفن قادر على مواجهة قضايا اجتماعية محددة، وبالتالي، على صياغة مقاربات نقدية وبديلة وخلاقة للتغيير الاجتماعي. وتدرك منصة "حوارات بين الثقافات" أن تنمية الفن، في سياق التحول الذي تبع الربيع العربي، يرعى التنقل والتعاون بين العاملين في مجال الثقافة في المنطقة.
عمل أفراد فريق "حوارات بين الثقافات" -الآتين من الجزائر وإسبانيا وإيطاليا وتونس وصربيا وألمانيا ومقدونيا- بشكل مستقل، ضمن تنظيم ذاتي غير هرمي، بهدف خلق عمل جديد معًا. وكان مهرجان DJART’14 للفنون متعددة الوسائط في الفضاء العام مشروعًا مهمًا لمنصة "حوارات بين الثقافات". أقيم المهرجان في خريف عام 2014 في الجزائر العاصمة، وقدم أعمالًا من فنون الشارع والمسرح الخفي ونقاشات وورشات العمل والجولات السياحية البديلة والأعمال المعمارية في الفضاء العام. وشكل مشروع 'المدرب' علامة فارقة أخرى لمنصة "حوارات بين الثقافات" عام 2016، وهو مشروع بحث مخصص للمباني المهجورة في حي الحمة في الجزائر العاصمة. وتضمن المشروع بحثًا نظريًا وعمليًا شمل الزيارات والغرافيتي التاريخي والنقاشات ونشاطات الباركور.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...هو أن الشباب يعملون بشكل مستقل، وينجحون معًا، وبالتالي يحققون نموًا مهنيًا، ما يزيد كفاءتهم الثقافية، ويُكسبهم الخبرة كنشطاء مستقلين. وحقق المشروع تغييرًا إيجابيًا بفضل العمل ضمن فريق بلا بنية هرمية، وبتشجيع العمل الذاتي. كما عرّفت المنصة بفن الشارع في الجزائر العاصمة والفنانين الذين يصنعونه، وعزز المشهد الثقافي المحلي المستقل، وأطلق نقاشات جديدة حول السياسات العامة في الجزائر العاصمة من خلال الفن.
قدمت منصة "حوارات بين الثقافات" فرص تعارف في منطقة المتوسط وساهمت في إيجاد الدعم المالي لبعض المشاريع.
ويمكن لهذا النهج الناجح والمتنوع والمبتكر والجريء أحيانًا أن يشجع على مبادرات شبيهة في الجزائر العاصمة والجزائر والمنطقة ككل، أو في أي مكان يمكن للشباب الدافع أن يعمل على صياغة استجابة مستقلة وخلاقة ومبتكرة للتحول في مجتمعاتهم وما يحيط بهم.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

يتوجّه Tandem شمل إلى المدراء الثقافيين الذين يواجهون التحديات في المنطقة العربية وأوروبا: الهجرة والصراع المدني والفقر وسوء الظروف البيئية والإقصاء الاجتماعي وانعدام الثقة في المجتمع. ويصل البرنامج بين المبادرات العربية الجديدة والشركاء الأوروبيين من خلال العمل الفني لأنه ينتج الأمل والطاقة والإبداع ووجهة نظر جديدة للتحديات المحلية.
في كل سنة من سنوات المشروع، يجتمع 24 مشاركًا ليشكلوا 12 ثنائيًا عربيًا-أوروبيًا. ينظم المشاركون ضمن ثنائياتهم زيارات إلى مؤسسة الشريك بهدف ملازمته أو أحد زملائه "كظلّه" في عمله، ويطورون معاً مشروعاً تجريبياً مشتركاً، وبالتالي يخلقون فضاءً مشتركاً للتعلم والتفاعل المتبادل.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

 1. الهدف: إنشاء وتكثيف وتوطيد صلات تعاون ملموسة وقيّمة بين المبدعين الشباب والمبادرات الثقافية الرائدة من المنطقة العربية ومن أوروبا، وتعزيز وتقوية الصلات الموجودة.

2. الموضوع العام: تعاون ثقافي عابر للحدود وتطوير للمجتمع المدني والعمل الفني والاجتماعي

3. لمجموعة المستهدفة: مدراء ثقافيون ومبادراتهم/مؤسساتهم

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: المؤسسة الثقافية الأوروبية (أمستردام)، ميت أوست (برلين)، المورد الثقافي (بيروت)

5. المنطقة الجغرافية: المنطقة العربية وأوروبا (دول الاتحاد الأوروبي و الدول المجاورة للمجلس الأوروبي)

6. فترة التنفيذ: مستمر منذ 2012

7. الجهة الممولة: المؤسسة الثقافية الأوروبية (أمستردام)، روبرت بوش ستيفتونغ (شتوتغارت)، ستيشتينغ دوين (أمستردام)، ميمتا (النرويج)، المجلس الثقافي البريطاني (القاهرة)

8. الميزانية الإجمالية: 1.4 مليون يورو تقريبًا (بين 2012 و2017)

9.  الموقع الإلكتروني الرسمي

10. tandemshaml#

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"أدركت أن آفاقي توسعت بشكل كبير خلال السنة التي عملتُ فيها ضمن Tandem شمل، والتي منحتني تجارب لا تُنسى في حياتي الثقافية المهنية والشخصية. حتى الآن، كانت فيديونالي تصدّر إنتاجاتها الفنية من دون تعاون حقيقي على مستوى المضمون مع شركائها في الخارج. ضمن إطار Tandem شمل، طورنا مشروعًا من الصفر بالتعاون مع شريك من سياق ثقافي آخر، وعبر علاقة شراكة عن بعد ولأول مرة. وقد فتح هذا، ليس لي فحسب بل لزملائي أيضًا، زاوية جديدة للتفكير في التعاون الدولي. لقد تجاوزت النتائج توقعاتي بكثير من حيث عملية التعلم الثقافي المتبادل، إلى جانب تعلم إدارة المشاريع العابرة للثقافات والتقييم المؤسسي".

ذهاب إلى الصفحة الأولى

برنامج Tandem شمل هو جزء من مجموعة برامج Tandem، التي تعمل على وصل المبادرات الثقافية من داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه ببعضها. في Tandem، يشكل الفن طريق تنمية للأفراد والمؤسسات والمجتمعات، التي تبني شراكات جديدة ومتساوية عابرة للحدود. وقد تم تصميم برنامج Tandem شمل بتعاون وثيق بين المؤسسة الثقافية الأوروبية وميست أوست والمورد الثقافي، وهي مؤسسات تتمتع بخبرة طويلة وموارد متكاملة في الثقافة والمجتمع المدني. ويركز البرنامج على الفعل الفني لأن الفعل الفني يخلق مساحةً آمنةً نسبياً لإشراك المجتمع والتفاعل معه بشأن قضايا شائكة. وتمت صياغة Tandem شمل بحيث يتكون من دورات متتالية، مدة كل منها سنة واحدة، وتتضمن ما بين 10 و12 شراكة جديدة. تبدأ كل دورة باجتماع 30 مشاركًا محتملًا، وخلال الاجتماع تتقرر الشراكات وتنعقد ويتم تطوير أفكار للتعاون ضمن ثنائيات. ويتم اختيار أفضل الثنائيات لإدراجها في برنامج Tandem، وتجتمع هذه الثنائيات ثلاث مرات على الأقل ليتعلم كل منهما من الآخر وإجراء تدريب بين الأقران بإشراف مرشدين. ويمضي كل ثنائي أسبوعين على الأقل في بلد ومؤسسة الشريك، لاختبار الفروق والاختلافات في واقع الآخر اختبارًا مباشرًا. ويقوم كل ثنائي بتقديم –معرض أو مهرجان أو فيلم أو إنتاج فني أو خطة تنمية- ويتم عرضها عرضًا عامًا يعكس الثقافة والمساهمة المشتركة للثنائيات. ويتميز برنامج Tandem شمل عن غيره من برامج تبادل المدراء الثقافيين العرب والأوروبيين بتركيزه على التعلم من العمل المباشر، والمسارات المفتوحة، والتجريب، والتفاعل بين الأقران في مناخ من المساواة الكاملة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

Tandem شمل هو برنامج بعيد المدى، أعماله وأنشطته متجذرة في أماكن مختلفة، من ستوكهولم إلى الدار البيضاء، ويقوم بها أناس من خلفيات ثقافية متنوعة ويحملون أفكارًا إبداعية. من خلاله، يكتسب الأفراد المهارات والمعرفة ويتعرفون إلى أشخاص جدد، ويجرب المشاركون طرق عمل مختلفة، ويختبرون واقعًا مختلفًا بشكل يمنحهم ثقة جديدة، وينقلهم إلى مستوى جديد في ممارساتهم المهنية. تتعلم المؤسسات أفكارًا وعمليات ومناهج جديدة، وتكتسب موارد وشبكات معارف، وتضع عملها في موقع أفضل من خلال الممارسة العملية، مما يقوي المشاريع والمؤسسات ويزيد من فاعليتها. وينخرط المشاركون في الثقافة المعاصرة أو في تراثهم الخاص بشكل خلاق، ويتم تمكينهم من خلال اكتساب الإدراك لأهمية ثقافتهم كعنصر غنى ووسيلة للتفكير في تحديات الحياة. ويتعرف الجمهور إلى أصوات وأشكال فنية بديلة، ليستمتع بالتجارب الجديدة ويكتسب المزيد من المعرفة، في الوقت الذي تتأكد فيه شرعية الثقافة كفضاء للتبادل الديمقراطي والتعبير الحر. ترى مؤسسات المجتمع المدني والحكومات المحلية قيمة الفعل الثقافي في تنمية المجتمع، وفي الاستجابة للمخاوف المحلية. ونتيجة الطبيعة التجريبية لبرنامج Tandem شمل، لا يحقق كل تعاون مخرجات فورية. ولكن المشاركين السابقين في البرنامج يظهرون بوضوح أن Tandem شمل يزرع بذورًا قوية وينشر المعرفة اللازمة لتغذية ورعاية هذه البذور في سياق العلاقات الثقافية العربية الأوروبية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

Website Tandem

#tandemshaml

Website European Cultural Foundation

Website Al Mawred

Website MitOst



 

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ضمن مشروع مسرح الشارع، يعزز المركز الوطني للثقافة والفنون من خلال المسرحية التفاعلية "تقاطع" التفاهم بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية في الأردن. والتي تسلط الضوء على قضية التعايش والاندماج الاجتماعي، وزيادة الوعي وخصوصًا بالرسائل التثقيقية اللاجئين السوريين الذين أُجبِروا على مغادرة بلادهم.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تعزيز التنمية الاجتماعية، التفاهم والتبادل بين الثقافات، والإبداع من خلال الفنون الادائية

2. الموضوع العام: المسرح التفاعلي ومسرح الشارع، الهجرة والاندماج الاجتماعي

3. المجموعة المستهدفة: اللاجئون السوريون والمجتمعات المحلية المستضعفة

4. المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين والمجموعة الدولية لحقوق الأقليات ومؤسسة الملتقى المدني الدولية ومعهد الأندلس وصندوق الامير كلاوس

5. المنطقة الجغرافية: محلية

6. فترة التنفيذ: منذ عام 2015

7. الجهة الممولة: الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج الدراما والتنوع والتنمية

8. الميزانية الإجمالية: 58644 يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسمي للمركز الوطني للثقافة والفنون

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"في موقعي كمُيَسّر للمسرحية التفاعلية تقاطع ، أدركت رغبة اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في التوصل إلى هدف مشترك هو الدعم المتبادل خلال هذه الزمن الصعب. وشجّعتني رؤية الجميع يعبرون عن آرائهم بحرية واحترام. وأذهلني المشاهدون السوريون الذين عبروا مرارًا عن عمق تأثرهم بالمسرحية لأنها تمكّنت من تصوير معاناتهم وآلامهم بدقة". مهند النوافلة، ميسر."

ذهاب إلى الصفحة الأولى

أجرى المركز الوطني للثقافة والفنون بالتعاون مع المنظمات غير الربحية المحلية العاملة مع اللاجئين السوريين، مسحًا ميدانيًا جمع من خلاله معلومات حول أبرز التحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون والمجتمعات المحلية المضيفة في الأردن. وبناءً على نتائج الاستطلاع، وعلى القصص الحقيقية التي جُمِعت من اللاجئين السوريين، أُنتِجت مسرحية "تقاطع " التفاعلية عام 2015. واندرجت المسرحية في إطار مشروع مسرح الشارع في المنطقة "التفاعل مع المجتمع لتعزيز التناغم الاجتماعي" الذي يموله الاتحاد الأوروبي ضمن إطار برنامج الدراما والتنوع والتنمية. عمل ممثلو الفريق الوطني للمسرح التفاعلي التابع للمركز الوطني للثقافة والفنون على كتابة نص مسرحي شامل، يتضمن جزءًا يتطلب تفاعل الجمهور. واحتوى النص إلى تقديم وجهة نظر متوازنة للعلاقة بين اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المحلية المضيفة، حول التحديات والاحتياجات المختلفة لكل مجموعة، وتعزيز التفاهم والتفاعل. وتتحدث المسرحية عن مخرج سينمائي يلتقي بلاجئين سوريين وممثلين أردنيين لصناعة فيلم عن الحياة في الأردن. خلال تجربة الأداء، يتعرف الجمهور إلى الصعوبات والتحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون. ومن خلال التفاعل بين المؤدين في مشاهد متعددة، تسلط المسرحية الضوء على مجالات نزاع متعددة، وكيفية حلها للتوصل إلى التناغم الاجتماعي.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...تمثّل في نجاح "تقاطع " طرح أسئلة حول أفضل السبل في التعامل مع التحديات المتزايدة التي يواجهها اللاجئون والمجتمعات المضيفة في الأردن. أشارت النتائج التي تم التوصل إليها من المقابلات واستمارات الأسئلة إلى ازدياد وعي المجتمع وتغير إيجابي في سلوك الجمهور المستهدف. تسلط المسرحية التفاعلية الضوء على قضايا التعايش والاندماج الاجتماعي وتعزيز التفاهم بين اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية. وجد معظم الجمهور ما يعبر عنه في مشاهد من المسرحية، وعبر الجمهور الأردني عن تعاطف وفهم أعمق للتحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون، في حين أثارت المسرحية عواطف السوريين، لأنها صورت حوادث حقيقية واجهتهم خلال رحلتهم من سوريا وخلال إقامتهم في الأردن. قُدِّمت مسرحية "تقاطع" في 20 موقعًا في الأردن في المناطق التي يقيم فيها عدد كبير من العائلات السورية ضمن مجتمع أدرني، كما قُدمت في أماكن عدة في الخارج، منها مهرجان مسرح الشارع التفاعلي في هالمستاد في السويد، وفي مخيم برج البراجنة للاجئين في لبنان. وبعد نجاح المشروع وأثره الإيجابي، مُنِح المركز الوطني للثقافة والفنون منحة إضافية لإنتاج "رحلة الياسمين"، وهي مسرحية تفاعلية يشارك فيها لاجئون سوريون.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

ذهاب إلى الصفحة الأولى
إغلاق

ذهاب إلى الصفحة الأولى

Project presentation on Med Culture Website

Website

Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

MadNess فضاء يتيح للشباب التعاون والتجريب والتعليم والنشاط في مجال الصناعات الإبداعية في المغرب. تقوم فكرة الفضاء على إيمان راسخ بأن الإبداع والابتكار موجودان في كل إنسان، وأن الثقافة والصناعات الإبداعية ذات أثر كبير على التغيير الإيجابي في مجتمعاتنا. يدعو MadNess إلى وضع اجتماعي واقتصادي يعمه الإبداع والمساواة ويشمل الجميع.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تمكين الفاعلين الثقافيين الشباب ورواد الأعمال، والتعاون والتجريب والتعليم والنشاط في مجال الثقافة والصناعات الإبداعية

2. الموضوع العام: الصناعات الإبداعية، والثقافة والفنون، وريادة الأعمال، وتطوير شبكات المعارف

3. المجموعة المستهدفة: رواد الأعمال والفنانون الشباب، والطلبة وخريجو كليات التصميم والفنون

4. شركاء التنفيذ والتصميم: متنوعون

5. المنطقة الجغرافية: المغرب

6. فترة التنفيذ: منذ 2017

7. غير ممول

8. الميزانية الإجمالية:

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

MadNess هو ممارسة فتية و ملهمة و هو أحد المشاريع المستقلة النادرة التي تستثمر وتعمل في مجال الصناعات الإبداعية في المغرب، ويعمل المشروع على إرساء بيئة مستدامة لهذا القطاع: "نعتقد أن هذه المنطقة مليئة بالإمكانيات والشباب والذكاء، وأن هذا يشكل قيمة مضافة".

ذهاب إلى الصفحة الأولى

يسعى MadNess إلى إنشاء فضاء للإبداع والتعاون في مجال الصناعات الإبداعية والفنون والثقافة في المغرب، يهدف إلى تمكين الفنانين والمصممين ورواد الأعمال الثقافيين الشباب في المراحل الأولى من مسيرتهم المهنية. من خلال MadNess، يسعى المؤسسون إلى جعل الأنشطة والشبكات القائمة حاليًا في المغرب مستدامة. وهو فضاء للتجريب والتعلم والنشاط، كما يؤدي دور الحاضنة للمشاريع الجديدة في مجال الصناعات الإبداعية. حتى اليوم، أنشأ المشروع مراكز مادية وافتراضية للتلاقي والتعاون. وفي مختبرات التجريب والتعلم والنشاط الإلكتروني، يتم استكشاف أثر البيانات الكبرى والإبداع على القضايا والأبحاث الاجتماعية. كما ينظم MadNess فعاليات تقليدية، مثل ورشات العمل التعليمية والدروس. أخيرًا، تُطرح قضايا في المؤتمرات والفعاليات التي تستهدف مجالات محددة، مثل النشاط والحلول والسياسات والقوانين الجديدة الخاصة بالصناعات الإبداعية. ويسعى مشروع MadNess إلى أن يكون منظمًا ومساهمًا وميسرًا فاعلًا لتأسيس مراكز مستدامة للقطاعات الإبداعية في المغرب.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"...هو أن النموذج التجريبي الذي ننشئه ينجح. نعتقد أننا قادرون على تحفيز بيئة ملائمة للعمل الإبداعي، ونحن نرى ذلك يتحقق. وقد وجدنا أن العديد من الشركات و"البيئة الاقتصادية" بدأت تدرك قيمة الإبداع وبدأت تعقد الشراكات معنا وترسل لنا طلبات لإقامة مشاريع".
MadNess أكثر من مجرد مشروع: إنه يستكشف منهجيات وعمليات جديدة، ويبعث الإلهام في الآخرين أيضًا، باعتباره حاضنة للمشاريع المبتكرة. لذلك، يمكن الوصول بسهولة وحرية إلى كافة الأدوات والأفكار والأفعال على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع. حتى الآن، يعمل هذا الفضاء من دون ميزانية تقريبًا وقدرة محدودة على استضافة رواد الأعمال الذين يكرسون كامل وقتهم للعمل. رغم ذلك، وبعد نصف عام من التأسيس فقط، استضاف الفضاء أكثر من 50 نشاطًا وصلت إلى أكثر من 1500 شخص. ويعتزم MadNess أن ينمو ويتواصل مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية للحصول على تمويل مستدام.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

ينشط الاتحاد التونسي لأفلام الهواة منذ عام 1962. ويعد المهرجان الدولي لفلم الهواة أبرز أنشطة الاتحاد وأقدم مهرجان ذاتي التنظيم في إفريقيا. في دورة عام 2016، نسق المهرجان عرض 75 فيلم لهواة شباب من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم. شاهد 2000 شاب الأفلام وناقشوها. جائزة المهرجان هي "الصقر الذهبي". ويتلقى المهرجان الدعم من وزارة الثقافة التونسية والمركز الوطني للسينما والصورة ومدينة قليبية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تشجيع الهواة الشباب على إتقان الصناعة السينمائية واختيار موضوعات تثير اهتمامهم، والأداء والتميز والابتكار ومشاركة التجارب. تيسير الترويج لأعمال السينمائيين الهواة ونشرها. تقديم وجهة نظر جديدة من داخل المجتمعات العربية والإفريقية. خلق مساحة ديمقراطية للنقاش النقدي للأفلام ومضمونها. خلق الصلات الدولية وتقديم وجهات نظر عابرة للجنسيات.

2. الموضوع العام: سينما الهواة في إفريقيا، وتشجيع ونصح المبدعين والمنتجين الشباب من سن 12 سنة فما فوق

3. المجموعة المستهدفة: المراهقون واليافعون، والسينمائيون الهواة، ومحبو السينما، وأكاديميات السينما والصناعة السينمائية، وخدمات التلفزيون العامة، والأرشيف السمعي البصري

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: الاتحاد التونسي لأفلام الهواة بالشراكة مع وزارة الثقافة التونسية والمركز الوطني للسينما والصورة وبلدية قليبية، وأحيانًا المؤسسات الأوروبية الثقافية المتواجدة في تونس

5. المنطقة الجغرافية: محلية (فروع من الاتحاد التونسي لأفلام الهواة في تونس)، وطنية ودولية مع تركيز على التبادل بين دول الجنوب العالمي

6. فترة التنفيذ: مهرجان سنوي منذ عام 1964

7.الجهة الممولة: يتم تنظيم المهرجان على أيدي المتطوعين، في حين يتم تمويل عمل لجنة التحكيم من رسوم الاشتراك في الاتحاد التونسي لأفلام الهواة والرعاية الإعلانية المحلية، ويتلقى بعض الدعم من وزارة الثقافة التونسية وبلدية قليبية، وأحيانًا من شراكات مع المؤسسات الثقافية الأوروبية المتواجدة في تونس

8. الميزانية الإجمالية: تختلف من عام إلى آخر، حسب صيغة برمجة المهرجان

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

انطلق المهرجان عام 1964، وواصل نشاطه منذ ذلك الحين. ويقدم المهرجان الدولي لفلم الهواة أفلامًا لهواة شباب من تونس ومختلف دول العالم. وهو مهرجان الهواة ذاتي التنظيم الأقدم في إفريقيا. ويمثل أساس عمل الاتحاد التونسي لأفلام الهواة في فروعه العشرين الموزعة في مختلف أنحاء تونس. يُقام المهرجان سنويًا ويصل إلى ما يقارب 2000 مشارك من الشباب. ويخلق المهرجان فضاءً للنقاش الحي حول السينما والموضوعات الاجتماعية التي تتناولها الأفلام من وجهة نظر السينمائيين الشباب والمواطنين. يتصل المهرجان بالمنظمات غير الحكومية للعمل على تعميق ديمقراطية ولامركزية الثقافة، وتوفير الفرص لشرائح أوسع لصناعة الأفلام.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

أنشِئ الاتحاد التونسي لأفلام الهواة قبل إنتاج أي فيلم روائي طويل في تونس، وقبل 30 عامًا من تأسيس أكاديمية احترافية للسينما. أسس المهرجان أندية في مختلف أنحاء البلاد، حيث كان الأطفال واليافعون من عمر 12 سنة فما فوق يلتقون أسبوعيًا ويتدربون على كافة جوانب رواية القصص وإنتاج الأفلام السينمائية. منذ عام 2011، ازداد عدد الأعضاء ليبلغ أربعة أضعاف العدد السابق. اليوم، ينتج الاتحاد التونسي لأفلام الهواة، بعد 50 عامًا على تأسيسه، قرابة 20 فيلمًا في السنة. ويحفظ الاتحاد ما يقارب ألف فيلم (مصورة على أفلام 16 ملم وسوبر 8 ملم وفيديو) بشروط صعبة، وبعضها أفلام لمخرجين كانوا شبابًا هواة وأصبحوا من السينمائيين التونسيين المشهورين. منذ عام 1964، نظم الاتحاد التونسي لأفلام الهواة المهرجان، الذي يقدم أفلام هواة من 30 دولة حول العالم سنويًا. وقدمت الدورة 32 من المهرجان (من 12 إلى 19 آب/أغسطس 2017) برنامجًا غنيًا من عروض الأفلام وندوات النقاش وورشات العمل، واختارت لجنة التحكيم فيلمًا تونسيًا وآخر أجنبيًا لنيل جائزة "الصقر الذهبي". يتمثل الهدف الرئيسي للمهرجان في نشر التقنيات السينمائية ودعم الفكر النقدي والحفاظ على التراث السمعي البصري. ويبلغ عدد جمهور المهرجان كل عام 2000 معظمهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تمكن الاتحاد التونسي لأفلام الهواة والمهرجان الدولي لفلم الهواة بقليبية، عبر أجيال متعددة وفي ظروف صعبة، من خلق فضاءات تعلم مبتكرة يومية في المجتمع، ووفّر نقطة التقاء سنوية تساعد على فتح الآفاق من خلال عرض أفلام من أماكن مختلفة في العالم وعقد النقاش والجدل. وهذا المهرجان من أقدم مؤسسات المجتمع المدني في تونس. تحضر الأندية العشرون (2017) في مختلف أنحاء البلاد إلى ما هو أبعد من العاصمة ومنطقة الساحل. ومنذ تأسيس أكاديمية السينما في تونس، يشارك الطلبة بأفلامهم في المهرجان.
وباعتباره أول مهرجان لأفلام الهواة في إفريقيا، يتمتع المهرجان الدولي لفلم الهواة بقليبية بسمعة قوية في مجال السينما لتشجيعه الشباب الموهوبين وصناعة السينما في المنطقة. شارك العديد من المخرجين التونسيين المشهورين بتجاربهم الأولى في المهرجان، وهم يعودون لمتابعة ورعاية المواهب الشابة. بذلك، نجح المهرجان في تمكين السينمائيين الشباب وإنشاء الجيل الجديد من السينمائيين التونسيين. وبعد أكثر من 50 عامًا من العمل الناجح، يساهم المهرجان اليوم في تعميق ديمقراطية ولامركزية الثقافة في تونس، ويزيد من شعبية السينما التونسية في إفريقيا. يشكل المهرجان مثالًا ملهِمًا لمهرجان دولي مستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بخلقه مساحة ديمقراطية للجدل النقدي للأفلام ومضمونها.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

"فيزا للموسيقى" هو أول سوق ومهرجان احترافي لموسيقى إفريقيا والشرق الأوسط. انطلق المهرجان عام 2014، وينعقد في عام 2018 في دورته الخامسة، ويتضمن 30 عرضًا ومؤتمرًا واجتماعًا سريعًا وورشة عمل تدريبية. تحول "فيزا للموسيقى" إلى سوق دولية أساسية للموسيقى لدول الجنوب. يجمع الحدث الكبير المواهب والمعرفة التقنية والحدس الموسيقي المتميز.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: الترويج للأعمال الموسيقية من المغرب وإفريقيا والشرق الأوسط، وتشجيع التنقل الفني بين الدول للمساهمة في تطوير قطاعات ثقافية محلية

2. الموضوع العام: الموسيقى

3. المجموعة المستهدفة: فنانون وفرق من إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمؤسسات القائمة على أفكار شبيهة وشركات الإعلام والمؤسسات الدولية وغيرها من جماعات المجتمع المدني

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: فيزا للموسيقى بالشراكة مع مؤسسة هبة

5. المنطقة الجغرافية: منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

6. فترة التنفيذ: منذ عام 2014 في تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام

7.الجهة الممولة: برعاية OCP، الخطوط الجوية الملكية المغربية، آفاق، Culture ressources، SACEM، المعهد الفرنسي، البعثة الألمانية لليونسكو

8. الميزانية الإجمالية: 380 ألف يورو

9. الموقع الإلكتروني الرسم

10. Facebook
Instagram
Twitter

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تمد الفعالية جسورًا من خلال الجمع بين الإبداع والخيال والأفراد والصور والأصوات: تجتمع هذه العناصر معًا ليُثري أحدها الآخر مع رغبة لتعزيز المهن الثقافية والدول المشاركة.   يعمّ جو من الابتكار بتركيز على التعليم والنقاش الحي، ويتغذى ذلك برغبة مزدوجة في إيجاد فرص جديدة للموسيقى المعاصرة والموسيقى العالمية، ولإعادة إنتاج فكرة التنوع الثقافي.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

"فيزا للموسيقى" هو أول سوق ومهرجان احترافي لموسيقى إفريقيا والشرق الأوسط. انطلق المهرجان عام 2014، وينعقد في عام 2018 في دورته الخامسة، ويتضمن 30 عرضًا ومؤتمرًا واجتماعًا سريعًا وورشة عمل تدريبية. انطلقت فكرة المهرجان من تناقض ملحوظ: غياب الفرص لعرض أعمال الفنانين من إفريقيا والشرق الأوسط والتعريف بها من جهة، والمستوى العالي من الديناميكية والإبداع الموسيقي لدى هؤلاء الموسيقيين من جهة أخرى. لمواجهة هذه المشكلة، يهدف "فيزا للموسيقى" إلى تسليط الضوء على الإبداع الموسيقي في إفريقيا والشرق الأوسط في سياق الموسيقى العالمية والموسيقى المعاصرة. تتمثل الأهداف الستة للمهرجان فيما يلي:
1. الترويج للموسيقى من المغرب وإفريقيا والشرق الأوسط في الأسواق الأوروبية والشمال العالمي
2. تشجيع سهولة حركة الموسيقيين بين الدول الإفريقية والشرق الأوسط
3. المشاركة في تطوير القطاع الثقافي المحلي في هذه المناطق
4. تطوير المشهد الموسيقي على صعيد دولي
5. المساهمة في تحسين وضع الفنانين في دول الجنوب
6.  تعزيز العلاقات بين دول الشمال ودول الجنوب، وفيما بين دول الجنوب، في القطاع الثقافي

للمحترفين في المجال الموسيقي، وبات يشكل منبرًا للدفاع عن القطاع الموسيقي وتشجيعه في دول إفريقيا والشرق الأوسط، حيث حضر نحو 3200 محترف 185 عرضًا شارك فيها 1093 فنانًا. نتيجة ذلك، وعلى امتداد الدورات الأربع، تم تمثيل أكثر من ألف فنان وحوالى 6 آلاف محترف موسيقي و85 دولة، وذلك لدى 300 جهة عرض و40 ألف زائر في نحو 100 حفل و150 عرضًا و20 ورشة تدريبية و2500 لقاء ولقاء سريع.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...تحول "فيزا للموسيقى"، لاسيما في المناطق المستهدفة، إلى المهرجان والسوق الموسيقي المميز وغير التقليدي للموسيقى العالمية، وإلى الفضاء الذي يجمع محترفي الموسيقى من دول الجنوب في المغرب. يملأ "فيزا للموسيقى" فراغًا ويمنح صوتًا ومنبرًا لقطاع موسيقى حيوي في المنطقة وخارجها. يكمن الإلهام الذي يحققه المهرجان في نجاحه، الأمر الذي قد يشجّع مناطق وقطاعات أخرى على التنظيم والتعاون.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

  أسبوع الفنون المفتوح هو فعالية متعددة الاختصاصات للتعريف بالمشهد الثقافي المستقل، أطلقته ريا (REA) بالتعاون مع لار فيفان (L’Art Vivant)، المنظمتان المستقلتان غير الربحيتين. نُظّمت الفعالية في مدينة بيروجيا في إيطاليا وفي تونس العاصمة عام 2018 بفضل مشاركة 30 صالة فنية مستقلة استضافت أكثر من 50 فنانًا و40 مناسبة فنية في المدينتين.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

1. الهدف: تقديم عروض للقطاع الثقافي المستقل

2. . الموضوع العام: الموسيقى

3. المجموعة المستهدفة: الفضاءات الفنية المستقلة (مثل المسارح ودور السينما ومراكز الفنون البصرية والفضاءات العامة والمكتبات والفضاءات الثقافية الافتراضية)

4. شركاء التنفيذ والتنظيم: المؤسسة غير الربحية الإيطالية ريا (REA) بالتعاون مع الجمعية الفنية التونسية، لار فيفان، و30 فضاء فني مستقل في تونس وإيطاليا

5. المنطقة الجغرافية:  بين أوروبا وشمال إفريقيا

6. فترة التنفيذ:  من كانون الأول/ديسمبر 2017 إلى كانون الأول/ديسمبر 2018 (مرحلة تجريبية لثلاث دورات إضافية مقبلة)

7.الجهة الممولة: بدعم من شركاء من الجهات العامة مثل سفارتي إيطاليا وتونس والمعهد الثقافي الإيطالي في تونس ومنطقة أومبريا وبلدية بيروجيا (إيطاليا)، ورعاة من الشركات الخاصة مثل دي أند بي للاستشارات والخطوط الجوية التونسية (لقائمة كاملة بالشركاء، يرجى الضغط هنا).

8. الميزانية الإجمالية: 70 ألف يورو (بما في ذلك المساهمات العينية من كافة الشركاء المساهمين)

9. الموقع الإلكتروني الرسمي

10. Facebook

ذهاب إلى الصفحة الأولى

كانت فكرة أسبوع الفنون المفتوح، فكرة مُبْتَدعَة من طرف المدير المؤسس لريا غايا توسكي، و ذلك بعد عدة مقابلات بعضها رسمي وبعضها الآخر غير رسمي، أجرتها على امتداد عام 2017 مع الممولين والمدراء والعاملين في الفضاءات الفنية المستقلة. بعد ذلك، ناقشت غايا الفكرة مع معز مرابط، المدير الشريك في لار فيفان في تونس، الذي انضم إلى المشروع بسرعة.   على هذه الخلفية، تواصلت ريا ولار فيفان من خلال هذا التفاعل بين المديرين المؤسسين: غايا توسكي، المقيمة في تونس منذ عام 2012، ومعز مرابط الذي قرر، تطوعًا ودون أي دعم مالي في البدء، التعاون معها لإطلاق الفكرة واستقطاب المؤسسات الدولية والقطاع الخاص وجماعات المجتمع المدني. تم تصور الدورة الأولى من أسبوع الفنون المفتوح كاستثمار أولي لدعم رؤية بعيدة الأمد لتعزيز وتشجيع القطاع الثقافي المستقل.

يستند الاهتمام المشترك بين ريا ولار فيفان في التعاون على ما يلي:
1. الإدراك المشترك بالدور المحوري الذي تلعبه الفضاءات الفنية المستقلة في القطاع الثقافي، والحاجة الملحة لإيجاد استراتيجيات مستدامة لدعم وتشجيع عرض أعمال الفنانين المستقلين والصناعات الثقافية المستقلة على الصعيدين المحلي والدولي
2. المصلحة في خلق تفاعل مباشر ومؤثر ومستدام للممارسات والإنتاجات الفنية الجيدة بين إيطاليا وتونس (وشركاء دوليين جدد) على مبدأ التبادل
3. الحاجة لخلق الحساسية لدى الرأي العام وتعريفه بروايات بديلة حول الدول المشاركة، وذلك بفضل المشهد الثقافي المعاصر

شبكات محترفة تنتج فرصًا اقتصادية وفنية جديدة، وتعزيز التعاون الفني، واكتشاف دولة جديدة في الوقت نفسه. بالنسبة للفضاءات الفنية المستقلة، تكمن الفائدة في القدرة على النفاذ إلى عروض ثقافية عالية الجودة ودولية، وبالتالي، استقطاب زوار جدد.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

تتبع فكرة المشروع ملاحظة التغيرات العميقة التي تحدث في مجال الإنتاج والتوزيع والعلاقات العامة الخاصة بالفن المعاصر في البحر المتوسط. تتجلى هذه التغيرات، على وجه التحديد، في نشوء فضاءات فنية مستقلة جديدة كبديل عن المؤسسات العامة وصالات العرض الخاصة. نشأ مع هذه الفضاءات قطاع ثقافي جديد هو القطاع الثقافي المستقل. إلا أن هذا القطاع الذي يزداد اتساعًا وتنوعًا وتشتتًا، يعاني من قلة الموارد وفرص التفاعل والحضور على المستوى الدولي. استجابةً لهذه التحديات، اقترحت ريا على لار فيفان إطلاق منبر دولي للفضاءات المستقلة بالشراكة مع تونس في الدورة الأولى. تقوم منهجية المشروع على ثلاثة مجالات تدخل أساسية:

1.  وضع خارطة للفضاءات الفنية المستقلة المشاركة
2. التواصل بين الفنانين والمدراء
3. المشاركة في تنظيم أسبوع فني والسفر ضمن الدول المشاركة

ان النتائج المرجوة، ليست فقط تنظيم اسبوع الفنون المفتوح. الحدث/المعرض المشترك، و الذي في حد ذاته يقوم بين المدينتين المشاركتين، بل تمتد إلى خلق شبكة دولية مرنة وغير رسمية من الصناعات الإبداعية المستقلة والفنانين المستقلين، الأمر الذي يمكن من تطوير البنى القائمة والموارد البشرية والاقتصادية.

ذهاب إلى الصفحة الأولى

...ما يزال غير واضح، حيث إن المرحلة التجريبية انتهت لتوها (يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2018). ولكن، ثمة نتائج للمشروع تحققت، يمكن إجمالها فيما يلي:

1. تنقل 52 فنانًا إيطاليًا وتونسيًا
2. تبادل أفضل الممارسات، والتفاعل مع أكثر من 30 إنتاجًا فنيًا من خلال التعاون مع 30 فضاء فنيًا مستقلًا
3. الوصول إلى أكثر من 17 ألف شخص من خلال الصحافة وحملة شبكات التواصل الاجتماعي والزيارات الفعلية إلى الفعاليات التي روج لها أسبوع الفنون المفتوح في إيطاليا وتونس
4. إطلاق 15 تعاونًا دوليًا، على الأقل، بين الفنانين والمهرجانات والفضاءات الفنية في الدولتين
5. تلقي 4 طلبات جديدة حتى اليوم لتضمين شركاء دوليين جدد، ونزع المركزية عن أسبوع الفنون المفتوح في الدولتين المشاركتين

 سوف نتمكن من الحصول على نتائج أكثر تفصيلًا للدورة الأولى من أسبوع الفنون المفتوح في كانون الأول/ديسمبر 2018، بعد استكمال التقييم الداخلي الأول.

ذهاب إلى الصفحة الأولى
ذهاب إلى الصفحة الأولى

 الناشرون
 البعثة الألمانية لدى اليونسكو
كولمانتسترافه 15

Germany, 53115 Bonn
kultur(at)unesco.de

 ميريام لودفيغ
  المؤسسة الثقافية الأوروبية
جذور
اتجاهات-ثقافة مستقلة
 
 المحررون
 ميريام لودفيغ
 كريستين م ميركل (المسؤولة)
 فريدريكه كام
 آن ستاينكامب    


عودة إلى العرض العام







ذهاب إلى الصفحة الأولى
اذهب إلى الأسفل للاستمرار Swipe to continue
حرك إصبعك للاستمرار
إغلاق

العرض العام

اذهب إلى اليسار
الفصل 1 العنوان

مقدمة كاملة

الفصل 19 طباعة

طباعة

اذهب إلى اليمين
  • Credits: Amori sospesi, Raffaele Battista. Courtesy to Open Art Week of Trio Mirabassi, Angie Cotte, Anna Steinkamp, Astarti Athanasiadou & Achilleas Chariskos, CIN archive, CIN by Hichem Merouche, Constanze Flamme, DUK, DUK, ECF, Racines, Ettijahat - Independent Culture, Djart'14, ECF, El Takeiba Centre, Ethno, Ettijahat—Independent Culture, FIFAK, Hamdy Reda, Hansen Khairi, Hichem Merouche, Kariem Saleh, Matthias Ripp, Melina Dimitriou, Mohamed Hamdouni, Mohammed Hamdouni, NACMM, NCCA, Old Man, Adonis Production. Courtesy of Open Art Week, Open Art Week, Pau Cata, Pedro Ribeiro Simões, Racines, Radoslaw Kazmierczak, Selfportrait of the artist, Mattia Micheli. Courtesy to Open Art Week of Mattia Micheli, Tamer Institute for Community Education, Teatro dell'Argine, To Pray, Costanza Coloni. Courtesy to Open Art Week of INC-Inn Progress Collective., Trans-Cultural Dialogues, West of Life, Zied be Romdhane. Courtesy to Open Art Week of Zied Ben Romdhane, Zoufri, Ahmed Thabet. Courtesy to Open Art Week of Rochdi Belgasmy, darrenden, dijart14 by Hichem Merouche, http://www.nacmm.org/en/, madNess

    Impressumسياسة الخصوصية